ريتيرن نيوز سعاد الخضر
أكد القيادي الاسلامي البارز
حاج ماجد سوار أن
مطالبة جماعة عبد الله حمدوك المتحورة (قحت/تقدم/صمود) و التي جزم بأنها تمثل الذراع السياسي لمليشيا الجنجويد المتمردة المجرمة (المصنفة كجماعة إرهابية من قبل حكومة السودان) أكد أن مطالبتها بتصنيف المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية السودانية كمنظومة إرهابية عقب إجتماعاتها في أبوظبي بداية شهر أغسطس الحالي لم تأت من فراغ بل جاءت في سياق حملة منظمة خططت لها و تديرها دولة الإمارات (المصنفة من الحكومة السودانية كدولة عدوان) واشار الى أن ذلك تم عبر إصدار سلسلة تقارير بدأت بإتهام كتائب البراء بن مالك التابعة لقوات الإحتياط بأنها تتبع (لداعش) في تقرير مشهور قرأته مذيعة إسكاي نيوز السودانية تسابيح خاطر
بجانب تقارير أخرى تنشرها شبكة العين الإخبارية التابعة لجهاز الأمن الإماراتي بصورة يومية و التي تتهم فيها السودان بإيواء جماعات متطرفة ، و نوه الى ان الوكالة ذكرت في تقاريرها أن هناك معسكرات فتحت لتدريب عناصر تتبع ل (داعش) تمهيداً للإنتشار في أفريقيا !!
واوضح سوار في تصريح لريتيرن نيوز إن حملة الإمارات ازدادت بعد ثبوت مشاركتها المباشرة و غير المباشرة في الحرب على بلادنا و شعبنا منذ الخامس عشر من أبريل 2023 و كذلك بعد فضيحة إستجلابها للمرتزقة الكولومبيين .
واردف (الإمارات أصلاً جندت نفسها لمواجهة ما تسميه بالإسلام السياسي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر
و بعد ثورات الربيع العربي في 2011 حيث اتخذت مواقف معادية لها و لكل أنظمة الحكم التي أفرزتها تلك الثورات في عدد من البلدان العربية )
واشار الى ان سلطات الامارات في العام 2012 شنت حملة إعتقالات داخلية واسعة في صفوف المنتمين (لجمعية الإصلاح) التي كانت تمثل واجهة للإخوان المسلمين ، على الرغم من أنها ظلت تمارس نشاطها بحرية في مجال العمل الإجتماعي و الدعوي منذ تأسيسها في العام 1974 و لم تسجل ضدها أي أنشطة تعارض نظام الحكم أو تهدد أمن و استقرار الدولة
و أكد دور الأمارات في إسقاط نظام الاخوان بمصر حيث عملت بقوة في العام 2013 على إسقاط حكمهم على الرغم من أنه جاء عبر إنتخابات حرة و ديمقراطية .
ونوه الى أن الامارات في العام 2014 قامت بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية ـ كما تدعي ـ و بناءاً على ذلك بنت سياستها الخارجية في التعامل مع الدول و التنظيمات التي ترى أنها تتعامل مع تنظيم الإخوان ، الأمر الذي دفعها مع عدد من دول الخليج و مصر إلى فرض حصار و مقاطعة لدولة قطر بحجة أنها تأوي الإخوان المسلمين
و صف سوار إستمرار الإمارات في الاحتفاظ
بعلاقات و قنوات تواصل مع حزب (التجمع اليمني للإصلاح) الذي هو حزب الإخوان في اليمن ، وصف ذلك بالتناقض الواضح واردف كذلك احتفاظها بعلاقات متميزة مع حكومة المؤتمر الوطني برئاسة المشير عمر البشير حتى قبل أشهر بسيطة من إنقلاب اللجنة الأمنية عليها بدعم من الإمارات و بعض دول الإقليم و بمباركة أمريكية ، قبل أن تنقلب على السلطة الجديدة من خلال دعم مليشيا الجنجويد و حلفائها في (قحت) للإستيلاء على السلطة بالقوة في أبريل 2023م وبعد فشلها
دخلت في حرب إستنزاف طويلة ضد بلادنا ما تزال مستمرة حتى اليوم )
وارجع سعي الإمارات الى تصنيف الوطني والحركة الاسلامية كجماعات إرهابية لان
المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية كانا من أوائل القوى الوطنية التي ساندت القوات المسلحة و دعمتها بالرجال و سخرت كافة إمكانياتها لمعركة الكرامة لذلك صنفتهما الإمارات كأعداء بسبب مساهمتهما في إفشال مشروعها .
ودافع سوار عن الحركة الإسلامية السودانية ورفض محاولات تصنيفها كجماعة ارهابية واردف الحركة الاسلامية بمختلف واجهاتها السياسية و منذ نشأتها لم تسجل ضدها حادثة إرهابية واحدة في حق خصومها الداخليين أو الخارجيين .
وراهن على وعي الشعب السوداني وإدراكه أن الإرهابي هو من ساند مليشيا الجنجويد التي قتلت و اغتصبت و نهبت و سرقت و دمرت ، و ارتضى أن يصبح جناحاً سياسيا لها ، و ذكر و يعرف تماماً من هو الذي وقف معه في معركة الكرامة و قدم آلاف الشهداء و ما يزال دفاعاً عنه و حمايةً للوطن )
وطالب بتصنيف حمدوك و جماعته كمنظومة إرهابية و ليس من يدافع عن الوطن و يحمي ترابه و شعبه .