زيارة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إلى جبل سِركاب: رسالة قوة ووحدة
-عمر سومي يعقوب-
في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، زار الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم جبل سِركاب، حيث التقى بقيادات وأفراد جهاز الأمن العام، المؤسسة الوطنية الراسخة التي أثبتت على الدوام أنها الحصن الحامي للوطن ودرعه المتين.
الكباشي، وهو من قيادات معركة الكرامة والمصير، جاء إلى سِركاب برسالة واضحة المعاني، قوية الدلالة: أن بقاء السودان واحدًا موحدًا لا يتحقق إلا بتماسك مؤسساته الأمنية والعسكرية، وبتنسيقها الكامل في مواجهة التمرد والعمالة والارتزاق.
في خطابه الصريح، أشاد الفريق أول كباشي بجهاز الأمن وبدوره المحوري في دحر التمرد وكشف مخططات الخونة والعملاء، مؤكدًا أن الجهاز ظل العين الساهرة التي تراقب وتحرس، وتعمل بصمت واحترافية عالية بعيدًا عن الأضواء. وقال بلهجة القائد الذي يعرف قيمة رجاله:
“المؤسسات واحدة، مهمتها واحدة، وغايتها واحدة: أن يبقى السودان واحدًا، شامخًا، لا تهزه الرياح ولا تسقطه المؤامرات.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي، بل كانت نداء وطنيًا زلزل القلوب وأوقد في النفوس جذوة الثبات، فهي تختصر المعركة في جوهرها: معركة بقاء الوطن. وقد برز في حديث كباشي الإيمان العميق بأن السودان لن ينكسر ما دامت مؤسساته متحدة وراياتها مرفوعة فوق كل التحديات.
سِركاب.. القلعة الشاهدة
اختيار جبل سِركاب لم يكن اعتباطيًا، فهو رمز الصمود والاستراتيجية، ومنه أراد كباشي أن يرسل رسالة للداخل والخارج: أن الأرض عصية على الغزاة، وأن العزة لا تُباع ولا تُشترى، وأن رجال السودان لن يفرطوا في ترابه مهما تعاظمت التحديات.
ما بين الجيش، والأمن، والشرطة، والدعم الشعبي، تتجسد اليوم معادلة النصر المؤكد. وقد شدد كباشي على أن المعركة معركة وجود، لا تقبل التردد ولا المساومة، وأن التنسيق بين هذه المؤسسات هو الطريق الوحيد لاجتثاث التمرد من جذوره وإعادة الأمن والسلام لكل ربوع السودان.