ريتيرن نيوز متابعات
كشف شباب قرية ساردية الشقالوة بمحلية شندي تفاصيل
الأحداث التي شهدتها المنطقة امس وذلك بعد تدخل السلطات المحلية لمنع التعدي على الأرض المتنازع عليها، واضطرارها لاستخدام المسيل للدموع لتفريق الجموع التي حاولت تجاوز قرارات الجهات المختصة وفرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكد شباب ساردية في بيان اطلع عليه موقع ريتيرن نيوز أن الأرض محل النزاع ليست مقابر، بل هي أرض تتبع لقرية ساردية الشقالوة وتقع داخل الحدود الإدارية لحي ساردية شرق، ولا علاقة لها بالمقابر المعروفة والمتعارف عليها في المنطقة.
ونوهت الى ان بعض أهالي قرية الموسياب تخطوا حدود المقابر الرسمية، والاعتداء على الأرض المتنازع عليها من خلال حفر قبر والقيام بعملية دفن غير قانونية، رغم وجود بلاغ سابق وقرار رسمي بوقف أي تعدٍّ من الطرفين لحين الفصل القضائي.
مما دفع اللجنة الأمنية للاجتماع مع ممثلي القريتين، وتم توقيع تعهد رسمي يلزم الطرفين بعدم التعدي على الأرض حتى صدور حكم القضاء، غير أن هذا التعهد تم خرقه لاحقاً.
واردفت في تصعيد خطير، حاول أهالي قرية الموسياب مرة أخرى دفن جثمان خارج سور المقابر وفي الأرض المتنازع عليها، متحدّين قرارات السلطات ووجود القوات الأمنية التي منعتهم من إكمال عملية الدفن، في محاولة واضحة لفرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكدت أن هذه الحادثة ليست لها أي بعد سياسي، بل هي قضية حقوقية بحتة تتعلق بملكية الأرض وحق أهالي قرية ساردية الشقالوة وحرصهم على الالتزام بالقوانين والإجراءات الرسمية التي تحفظ الحقوق.
واكد شباب ساردية التزامهم
الكامل بما يصدر عن القضاء من أحكام، وسيرنا في المسار القانوني حتى نهايته.
وجددوا رفضهم القاطع لأي محاولة لفرض الأمر الواقع من أي جهة كانت.
وحملوا الجهة المعتدية المسؤولية الكاملة عن أي توتر أو عواقب ناتجة عن محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة.
وتمسكوا بحقهم في سلك الطرق القانونية المشروعة، وقطعوا بأنهم لن يسمح لأي طرف بالاعتداء على أرضنا أو تهديد أمن أهلهم
وأكد شباب ساردية في بيان اطلع عليه موقع ريتيرن نيوز أن الأرض محل النزاع ليست مقابر، بل هي أرض تتبع لقرية ساردية الشقالوة وتقع داخل الحدود الإدارية لحي ساردية شرق، ولا علاقة لها بالمقابر المعروفة والمتعارف عليها في المنطقة.
ونوهت الى ان بعض أهالي قرية الموسياب تخطوا حدود المقابر الرسمية، والاعتداء على الأرض المتنازع عليها من خلال حفر قبر والقيام بعملية دفن غير قانونية، رغم وجود بلاغ سابق وقرار رسمي بوقف أي تعدٍّ من الطرفين لحين الفصل القضائي.
مما دفع اللجنة الأمنية للاجتماع مع ممثلي القريتين، وتم توقيع تعهد رسمي يلزم الطرفين بعدم التعدي على الأرض حتى صدور حكم القضاء، غير أن هذا التعهد تم خرقه لاحقاً.
واردفت في تصعيد خطير، حاول أهالي قرية الموسياب مرة أخرى دفن جثمان خارج سور المقابر وفي الأرض المتنازع عليها، متحدّين قرارات السلطات ووجود القوات الأمنية التي منعتهم من إكمال عملية الدفن، في محاولة واضحة لفرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكدت أن هذه الحادثة ليست لها أي بعد سياسي، بل هي قضية حقوقية بحتة تتعلق بملكية الأرض وحق أهالي قرية ساردية الشقالوة وحرصهم على الالتزام بالقوانين والإجراءات الرسمية التي تحفظ الحقوق.
واكد شباب ساردية التزامهم
الكامل بما يصدر عن القضاء من أحكام، وسيرنا في المسار القانوني حتى نهايته.
وجددوا رفضهم القاطع لأي محاولة لفرض الأمر الواقع من أي جهة كانت.
وحملوا الجهة المعتدية المسؤولية الكاملة عن أي توتر أو عواقب ناتجة عن محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة.
كشف شباب قرية ساردية الشقالوة تفاصيل
الأحداث التي شهدتها المنطقة امس وذلك بعد تدخل السلطات المحلية لمنع التعدي على الأرض المتنازع عليها، واضطرارها لاستخدام المسيل للدموع لتفريق الجموع التي حاولت تجاوز قرارات الجهات المختصة وفرض الأمر الواقع بالقوة.
وتمسكوا بحقهم في سلك الطرق القانونية المشروعة، وقطعوا بأنهم لن يسمح لأي طرف بالاعتداء على أرضنا أو تهديد أمن أهلهم
