بورتسودان سعاد الخضر
بررت مسؤولة التواصل الاجتماعي ببرنامج الغذاء العالمي لينا كنزي عدم لجوئهم للاسقاط الجوي في المناطق المحاصرة بجنوب كردفان والفاشر لأن العملية مكلفة جداً حتى يستطيع البرنامج إسقاط كمية معينة من الغذاء للمحتاجين بجانب صعوبة الحصول على الأذونات الأمنية اثناء العمليات العسكرية التي تستخدم فيها آليات ثقيلة ووصفت الحصول على أذونات أمنية من كل الجهات المحاربة بالعملية الصعبةوقالت امس في لقاء غير رسمي مع الصحفيين بمقر المنظمة ان الاسقاط الجوي آخر إجراء يمكن أن يتخذه البرنامج لايصال المساعدات الغذائية في منطقة معينة وأقرت بأن التحويلات المالية التي يقدمها البرنامج غير كافية في الوقت الذي تتزايد فيه حاجة المواطنيين للمساعدات الغذائية ونوهت الى ان البرنامج يستغل حاليا معبر أدري في إيصال المساعدات في دارفور بعد سماح الحكومة السودانية بإيصال المساعدات عبرهوأكدت أن الأولوية للبرنامج أن يصل الفاشر وكادوقلي لأن الوضع الإنساني لا يطاق ونوهت الى انه تم تأكيد اعلان المجاعة في معسكر زمزم بواسطة لجنة المجاعة في العام الماضي إلا أن المشاكل الأمنية تسببت في نزوح كمية كبيرة من سكان المعسكر لمنطقة طويلة ولفتت الى أن البرنامج يقدم فيها مساعدات واقرت بصعوبة تقييم الوضع في المعسكر حالياً لتمركز النازحين في طويلة حيث لايزالون يواجهون خطر التجويعواوضحت ان البرنامج واجه تحديات اذ انه لأول مرة يقابل هذا النوع. من العمل فضلا عن أن تجربة تحويل مبالغ نقدية تعتبر جديدة حيث يقوم المواطنين بالتسجيل بشكل ذاتي فالبرنامج في السابق كان يذهب للناس لتسجيل بياناتهم إلا أن صعوبة الوصول و سوء الأوضاع الأمنية للمناطق حال دون ذلك فضلا عن ان أغلب المناطق كانت تصنف بالمجاعة وتم إعلان ذلك مما تتطلب أن يتدخل البرنامج بأي شكل ونوهت الى ان واحدة من مشاكل البرنامج التسجيل الذاتي والدعم النقدي وارجعت عدم تدخل البرنامج في ولايات الجزيرة والخرطوم لصعوبة الوصول للمحتاجين وكشفت عن محاولات تجرى لنقوي العملية المحاسبية لنسبية التحقق من الأشخاص المحتاجين وغيرها من المعايير الضرورية حتى يتمكن البرنامج من توصيل المساعدات للأشخاص المستحقين فعلاً وفيما يتعلق بإعلان المجاعة في السودان وماإذا كان قد تجاوز خطر ها اكدت وجود معايير كثيرة يستخدما البرنامج لكن أهمها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي
