بورتسودان :عثمان الطاهر
تحسرت ممثلة مبادرة أهل الفرحة دكتورة شذي فرح على أوضاع العالقيين بالفاشر لدرجة انهم وصلوا مرحلة المفاضلة مابين إعطاء الأطفال “بليلة حمراء والأمباز”، لجهة ان تكلفة البليلة أقل من الأمباز بسبب أنه يعد بواسطة الحطب مع العصيدة مما يتطلب مزيد من الحطب.
ووصفت شذي في تصريح ل(ريتيرن نيوز) الوضع الأنساني في دارفور بالكارثي في ظل انعدام الاحتياجات الاساسية، وشددت في الوقت ذاته على الإسراع بفك حصار الفاشر تحسباً لتفاقم الوضع اكثر من ذلك، باعتبار انه مطلب إنساني وليس انتصارا عسكريا.
وكشفت عن ان جوال الدقيق بلغ سعره ٤ مليار و٢٠٠ الف جنيه . بينما بلغ سعر جركانة الزيت ٢مليار و٦٠٠ الف جنيه بينما بلغ رطل الويكة ٧٠ الف، في حين ارتفع رطل الملح إلى ١٥ الف، فضلا عن انعدام. سلعتي السكر والأرز بشكل تام، وقطعت أن مايجري بالفاشر أسوا مما يحدث بغزة، وتساءلت اين المساعدات التي نسمع بها؟، واستدركت قائلة رغم عن انه لايمكن أن تدخل قافلة الفاشر،وجزمت بأن مخزون المواد المتوفر في الفاشر لايكفي أكثر من شهر،ونوهت الى ظهور أمراض كثيرة وانتشار حشرات غريبة تنتشر عند الأطفال ووصفتها بانها جميعها تحديات تتطلب عمل بعد فك الحصار.
وانتقدت عدم وجود تعاون من قبل شركات الطيران ا فيما يتعلق بنقل المساعدات من الخارج مع العلم بأن ذات الشركات كانت قد تعهدت بنقل مساعدات السودان مجاناً، فضلاً عن انها تفاجات بصعوبات تتمثل في الاوزان للمساعدات، وناشدت المسؤولين بالحكومة بتسهيل دخول الأدوية سواء كان عبر الميناء أو غيره في وقت تتم فيه المطالبة باسعار جمركية مماضطرهم لدفع الجبايات من ولاية إلى آخرى.
واعتبرت انه أمر معيب لاسيما وان البلاد بحاجة للمساعدات التي اصلاً ستوزع للمستشفيات بالبلاد ، وأشارت إلى ان بعض مدراء المستشفيات يطالبوهم بتوفير احتياجات من صميم من عمل الدولة، وأكدت ان الفاشر مشكلتها ما بعد الحصار وليس في فك الحصار فقط.
