بورتسودان :عثمان الطاهر
كشف القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك اردول عن تلقيه تأكيدات عن تعرض مدينة الدلنج صباح اليوم لقصفٍ مدفعي مكثف نفذته ما اسماها بمليشيات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها، وذكر أن القصف ان استهدف أحياءً سكنية مأهولة بالمدنيين وخاصة النازحين، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم طفل، وسقوط عشرات الجرحى، ولا تزال عمليات الإسعاف والإحصاء مستمرة حتى الآن.
وأعتبر اردول في منشور على صفحته بالفيسبوك اطلع عليه (ريتيرن نيوز) ان هذا الاعتداء الهمجي يمثل جريمة مكتملة الأركان في حق المدنيين الآمنين، فضلاً عن انه يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والمرافق المدنية أثناء النزاعات المسلحة.
وحمل قيادة المليشيا والقوات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من تبعات قانونية إنسانية، وحذر من ان استمرار هذه الممارسات التي وصفها بالوحشية لن يزيد الأوضاع إلا تعقيدًا، ولن يخدم سوى أجندات التخريب والتدمير.
ودعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى إدانة هذه الجرائم بوضوح واتخاذ إجراءات فاعلة لوقفها فورًا، بما في ذلك فرض رقابة مستقلة على الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.
وأوضح أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، والمسؤولية الجنائية عن هذه الأفعال لا يمكن أن تُطمس أو تُتجاوز بالتقادم السياسي وسيقاد الجناة إلى ساحات العدالة بلا شك .
