بورتسودان :عثمان الطاهر
جدد وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر حرص الحكومة على السعي لاستعادة الاثار المنهوبة عبر كل السبل القانونية الدبلوماسية
وكشف في الوقت ذاته عن انشاء متحف في كل ولاية لتعزيز الهوية الوطنية .
وقال الإعيسر خلال مخاطبته ورشة حماية الآثار بين الواقع والمأمول التي نظمتها الوزارة اليوم بقاعة الربوة نسعى لإعادة بناء ما دمر وترميم ما تم تخريبه من قبل مليشيا الدعم السريع ، مشدداً على ضرورة تحصين الدولة السودانية إعلاميا والعمل لحماية تراث البلاد،وأوضح ان الحضارة السودانية أوسع من ان تطالها يد العبث والفوضى ،مشيراً إلى أن المساس بالاثار ليس مجرد الاعتداء على حجر أو تمثال بل محاولة لطمس هوية الوطن، مؤكداً أن تراث البلاد ليس للبيع والشراء.
ونوه إلى أن الورشة ستكشل مدخل للحديث حول ماوصفها بالقوة الأجنبية والعميله والتي من أهم أهداف التخطيط محو ذاكرة الأمة السودانية لطمس هويتها، وذكر ان المتاحف كانت الهدف لذلك تم تدمير ها ونحن الإنسان الأول حسب جامعة اكسفورد وهو ليس حديثا زعما.
ومن جهتها أكدت مدير متاحف السودان غالية جار النبي أن استهداف المتاحف كان متعمد من قبل ما اسمتها بالمليشيا فما لن يستطيعوا نهبه دمروه مما يؤكد ان العملية مدروسة ومتعمده لطمس هوية الشعب السوداني، ولفتت إلى أنه مع تزايد إعداد النهب يقف السودان على حافة ضياع تاريخي، واثبتت التجارب،، موضحة أن مانشده اليوم للمواقع الاثرية سواء بسبب الحرب أو الإهمال يجعلنا نستشعر التحدي لحمايتها، وابدت املها ان تكون الورشة منصة لتبادل الخبرات والنقاش وعمل التوصيات.
وأوضحت أن التحديات تتزايد لتعزيز الوعي بأهمية الاثار الوطنية، وأن الحرب شكلت تحدي حقيقي حيث قامت المليشيا بنهب وتخريب الآثار، مؤكدة أن استخدام الآثار كمساكن خلال المعارك العسكرية، فضلاً عن عن تأثر مواقع أثرية آخرى لقربها من المواقع العسكرية.
