ريتيرن نيوز وكالات سعاد الخضر
قلل وزير الطاقة والنفط السابق المهندس محي الدين النعيم من اتجاه
شركة النفط الوطنية الصينية عبر فرعها بترو أنرجي إلى الانهاء المبكر لكافة عمليات الشركة النفطية وإغلاق اتفاقية تقاسم الإنتاج وخط الانابيب الخاص بمربع ٦ قبل نهاية العام الجاري على خلفية تقدم الشركة
بطلب رسمي في خطاب موجه الى وزارة الطاقة والتعدين السودانية لعقد اجتماع عاجل في جوبا عاصمة جنوب السودان خلال ديسمبر 2025 لمناقشة ذلك ووصف وزير النفط السابق الاجراء بالعادي لأن عقد الاتفاق اصلا ينتهي في العام ٢٠٢٧م وقال النعيم في تصريح لموقع ريتيرن نيوز ( الاجراء تحوطي من الشركة ولكن اذا تعدل الحال سيرجعون
والسبب الاصلي وقوف الانتاج لاكثر من عامين بسبب الحرب).
وأوضحت الشركة في خطابها أن قرار الانسحاب يأتي بعد ثلاثة عقود من التعاون المشترك الذي بدأ عام 1995 وأسهم في اكتشاف عدد من الحقول النفطية، من بينها فولا وموجا وحيك وكي واف إن إي وناها وشوكا وحديدة وسفيان. وأكدت أن المربع 6 كان نموذجاً ناجحاً للشراكة النفطية بين السودان والصين، سواءً في الإنتاج أو الفرص الاجتماعية التي وفّرها للمجتمعات المحلية.
وشددت شركة النفط الوطنية الصينية على أن الحرب التي اندلعت في السودان في 15 أبريل 2023 تسببت في انهيار شبه كامل لبيئة التشغيل، إذ أُخلي مقرّها في الخرطوم خلال ساعات، وتم نقل العمليات إلى بورتسودان ثم إلى بكين، بينما تعرّضت منشآتها النفطية في المربع 6 لموجات واسعة من التخريب والنهب والحصار، ما أدى إلى توقف الإنتاج نهائياً في 30 أكتوبر 2023، إضافة إلى تدمير المنشآت الغربية وتضرر الشرقية بشكل بالغ.
وأكدت الشركة أن جميع محاولات إعادة التشغيل منذ 2024 وحتى منتصف 2025 فشلت رغم توفير آليات أمنية جديدة وطرق إمداد بديلة، وذلك بسبب انهيار سلاسل التوريد وغياب قطع الغيار واستمرار التدهور الأمني. وأعلنت أنها أصدرت إخطار “قوة قاهرة” منذ يونيو 2025، مؤكدة عدم قدرتها على مواصلة الإنفاق دون أي عائدات.
وبحسب الخطاب، تسعى شركة النفط الوطنية الصينية لإنهاء اتفاقيتي PSA و COPA الخاصتين بالمربع 6 في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2025، ووصفت القرار بأنه “مؤسف ومؤلم لكنه لا مفر منه”، مشيرة إلى أن الانسحاب لا يعني قطع العلاقات المستقبلية مع السودان في حال عودة الاستقرار ووقف النزاع المسلح.
وأوضحت الشركة في خطاب لها أن قرار الانسحاب يأتي بعد ثلاثة عقود من التعاون المشترك الذي بدأ عام 1995 وأسهم في اكتشاف عدد من الحقول النفطية، من بينها فولا وموجا وحيك وكي واف إن إي وناها وشوكا وحديدة وسفيان. وأكدت أن المربع 6 كان نموذجاً ناجحاً للشراكة النفطية بين السودان والصين، سواءً في الإنتاج أو الفرص الاجتماعية التي وفّرها للمجتمعات المحلية.
وشددت شركة النفط الوطنية الصينية على أن الحرب التي اندلعت في السودان في 15 أبريل 2023 تسببت في انهيار شبه كامل لبيئة التشغيل، إذ أُخلي مقرّها في الخرطوم خلال ساعات، وتم نقل العمليات إلى بورتسودان ثم إلى بكين، بينما تعرّضت منشآتها النفطية في المربع 6 لموجات واسعة من التخريب والنهب والحصار، ما أدى إلى توقف الإنتاج نهائياً في 30 أكتوبر 2023، إضافة إلى تدمير المنشآت الغربية وتضرر الشرقية بشكل بالغ.
وأكدت الشركة أن جميع محاولات إعادة التشغيل منذ 2024 وحتى منتصف 2025 فشلت رغم توفير آليات أمنية جديدة وطرق إمداد بديلة، وذلك بسبب انهيار سلاسل التوريد وغياب قطع الغيار واستمرار التدهور الأمني. وأعلنت أنها أصدرت إخطار “قوة قاهرة” منذ يونيو 2025، مؤكدة عدم قدرتها على مواصلة الإنفاق دون أي عائدات.
وبحسب الخطاب، تسعى شركة النفط الوطنية الصينية لإنهاء اتفاقيتي PSA و COPA الخاصتين بالمربع 6 في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2025، ووصفت القرار بأنه “مؤسف ومؤلم لكنه لا مفر منه”، مشيرة إلى أن الانسحاب لا يعني قطع العلاقات المستقبلية مع السودان في حال عودة الاستقرار ووقف النزاع المسلح.
