بورتسودان عثمان الطاهر
كشف حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي تفاصيل جديدة حول اسباب سقوط الفاشر وقال
ان الفاشر ما كانت لتسقط لولا تسخير ما وصفها بدول العدوان لكل الإمكانيات لكنه عاد وذكر أن المليشيا أصبحت هشة وتعتمد على عناصر خارجية،مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تتطلب الاستنفار من داخل وخارج الحدود، لإنهاء آلة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على حد تعبيره.
وتابع :”لسنا دعاة حرب، لكننا تعلمنا أن السلام لا يُمنح كهبة، بل يُصنع بالصمود وبالكرامة مع القادمين الجدد، نرفع سلاماً بالكرامة، لا بالهوان وسلب الحقوق وتهجير السكان الأصليين
لا تفرح المليشيا، فهذه ليست النهاية، بل بداية وطن يولد من جديد،و من الفاشر، نبدأ من الصفر، لكن لن نعود للوراء، ولا حياة مع هؤلاء الأوباش.
مؤكداً أن الفاشر قد شهدت مع القرى المحيطة مجازر وإبادات وحشية ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في شكل جماعات و جلبت الرعب إلى الأزقة والبيوت، لا تفرق بين مقاتل وطفل أو شيخ أو امرأة، وأستغرب من تحذير المليشيا مقاتليها من تصوير الأفعال الإجرامية باعتبار أنه محاولة لطمس الحقيقة ودفن الشهود مع الضحايا، لافتاً إلى أن الحقيقة لا تُدفن، فالأرض تشهد، ودم الأبرياء لا يصمت بل يصرخ ليُسمع كل من صمت على إزهاق الأرواح، وستمضي لعنة الجاني تتبعه إلى الأبد.
أعترف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بوجود أخطاء وإخفاقات يتحملها الجميع، لكنه أكد في الوقت ذاته على ضرورة إصلاح أي أخطاء بشكل صارم لحماية البلاد من مااسماه بالغزو، وشدد في خطاب تناقلته وسائل الإعلام على ضرورة هزيمة الأداة التي تستغلها القوى الساعية للاحتلال، وهي الدعم السريع لضمان وحدة البلاد وأن دارفور جزء من البلاد، وقطع أن هذه معركة وجودية لا تقف عند سقوط مدينة واحدة.
وأكد مناوي ان تركيزهم في المرحلة القادمة سينصب على موضوع النزوح واللجوء، والذي تسبب فيه الدعم السريع عمداً، داعياً إلى أهمية توثيق الجرائم للإدانة وضمان عدم الإفلات من العقاب، بجانب العمل على استقطاب الدعم لتوفير الاحتياجات الضرورية للنازحين.
وبعث مناوي رسالة للمجتمع الدولي قائلاً :”صمتكم لن يمحو الحقيقة، فالفاشر تنادي والحق لا يموت. ولقد لحق صمتكم العار في صدر التاريخ، وسيبقى شاهداً على زمن تخلى فيه العالم عن إنسانيته، حين كانت الأرواح تُزهق والمدينة تُستباح”، وبرر صمت العالم خوفاً ممن وصفهم بالممولين، الذين حولوا المال إلى وقود للإبادة، ودفعوا بأدواتهم الرخيصة من الأوباش، الذين لا يرقون لمقام البشر، وقطع أن قادة المليشيا ليسوا قادة ولا رجال دولة، بل وصفهم بادوات خراب مأجورة، وأعتبر أن كل من ساعدهم أو يُبرر بقاءهم هو مجرم، مشيراً إلى أن العالم سيصمت، لكنهم سيصدحون بالحق.
وأقسم مناوي للمواطنين قائلاً :”أمام دماء الشهداء أن سنعيد بناء ما تهدم، وأن ننهض من الرماد، وأن نصنع الحياة من الألم.
لا نطلب المستحيل، بل نطلب ما نستحقه من الكرامة والحياة”، وإوضح انهم كسلطة في السودان سيبدؤون نضالهم لتحرير كامل أرض السودان، باستنهاض روح الصمود لأهل الفاشر الذين قاتلوا بقواتهم المسلحة المشتركة.
مؤكداً أن الفاشر قد شهدت مع القرى المحيطة مجازر وإبادات وحشية ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في شكل جماعات و جلبت الرعب إلى الأزقة والبيوت، لا تفرق بين مقاتل وطفل أو شيخ أو امرأة، وأستغرب من تحذير المليشيا مقاتليها من تصوير الأفعال الإجرامية باعتبار أنه محاولة لطمس الحقيقة ودفن الشهود مع الضحايا، لافتاً إلى أن الحقيقة لا تُدفن، فالأرض تشهد، ودم الأبرياء لا يصمت بل يصرخ ليُسمع كل من صمت على إزهاق الأرواح، وستمضي لعنة الجاني تتبعه إلى الأبد.
وبعث مناوي رسالة للمجتمع الدولي قائلاً :”صمتكم لن يمحو الحقيقة، فالفاشر تنادي والحق لا يموت. ولقد لحق صمتكم العار في صدر التاريخ، وسيبقى شاهداً على زمن تخلى فيه العالم عن إنسانيته، حين كانت الأرواح تُزهق والمدينة تُستباح”، وبرر صمت العالم خوفاً ممن وصفهم بالممولين، الذين حولوا المال إلى وقود للإبادة، ودفعوا بأدواتهم الرخيصة من الأوباش، الذين لا يرقون لمقام البشر، وقطع أن قادة المليشيا ليسوا قادة ولا رجال دولة، بل وصفهم بادوات خراب مأجورة، وأعتبر أن كل من ساعدهم أو يُبرر بقاءهم هو مجرم، مشيراً إلى أن العالم سيصمت، لكنهم سيصدحون بالحق.
