بورتسودان عثمان الطاهر
قطع وزير الخارجية محي الدين سالم برفضهم
القبول بأن يملي عليهم أو أن ترسل اي جهة رؤية لتحقيق السلام دون مشاورة الحكومة وأعلن كذلك عن رفضهم تسمية القوات المسلحة بغير اسمها الرسمي ونسبها لاي جهة سياسية وأوضح أن شؤون البلاد الداخلية تعني السودانيين فقط.
وقال سالم خلال احاطة صحفية قدمها للصحفيين امس بجهاز المخابرات العامة والتي نظمتها وكالة سونا (نحن في حكومة السودان نعلن استعدادا التام للانخراط في جهود اي حلول ترقى لتطلعات الشعب السوداني، وأوضح أن خارطة الطريق التي سلمتها الحكومة للأمم المتحدة تشمل ترتيبات إنسانية ، وتتضمن مبادئ أساسية تنص على وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها ورفض التعامل مع أي كيانات سياسية والاحتفاظ التام بحدود البلاد ومعابرها ومجالها الجوي”.
وذكر أن الإعلان يتضمن التأكيد على التزام مبادئ جدة والتمسك بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، والتأكيد على أن الحوار هو السبيل الأوحد لحل النزاعات عبر حوار سوداني سوداني خالص دون التدخل في الشؤون الداخلية، مشدداً على أهمية أن يسبق اي وقف لإطلاق النار تنفيذ إعلان جدة الذي تضمن انسحاب المليشيا وفك الحصار عن المدن المحاصرة، والعمل على تكوين آلية مراقبة بها تنفيذ وقف العدائيات،فضلاً عن تسليم الأسرى والمفقودين بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي، والسماح بالوصول الأمن للمنظمات الإنسانية دون عوائق.
وقطع أن ما وصفها بالمليشيا بها عناصر مرتزقة وهو امر ينبغي أن يهم المجتمع الدولي لأن هناك اتفاقيات وعليهم ان يسرعوا بالتعامل معها،وأشار سالم إلى أن هنالك جهات دولية أثبتت ذلك وليس السودان داعياً المجتمع الدولي أن يصنف الدعم السريع بأنها جماعة ارهابية وأن يتعامل معها وفق الاتفاقيات الدولية التعامل ، وذكر أن الفاشر كان قد صدر قرار من مجلس الأمن ٢٧ ٣٦ وأن الحكومة حذرت المجتمع الدولي من خطورة عدم فك الحصار عن الفاشر.
وتابع:” نحن أكثر حرص على الشعب واذا انسحبت المليشيا صباح الغد نحن على استعداد ان نؤمن أبناء الوطن ويتجمعوا تحت رعاية دولية ولن يمسسهم شيء، ونحن متمرسون منذ القدم، وأسياد السلم والحرب، ونحن نريد أن يعم السلام لانريد سلام ناقص يفتح علينا حرب جديدة يتضرر منها الشعب والإقليم”.
وأردف:” مخرجات جدة كانت واضحة ولكن المليشيا لم تقوم بتطبيقها ولم يقم أحد في المحيط الإقليمي والدولي لاجبارها على تنفيذ المخرجات، والمليشيا دخلت الجزيرة والمجتمع الدولي وقتها لم يسعي لايقافها وتمكنا من أن نفرض مخرجات جدة بقوة والجيش الذي لازال يحقق النصر دون عون اقليمي ظاهر”.
