بورتسودان سعاد الخضر
فند نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك
عقار مزاعم استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي، مؤكداً أن القوات المسلحة “لا تملك أي نوع من الأسلحة الكيميائية”،
وقطع بأن تاريخ السودان لم يشهد الاغتيالات السياسية إلا في عهد نظام الإنقاذ، مؤكداً أن ما تروّجه بعض الجهات عن وجود إرهاب في البلاد يمثل “بدعة سياسية” لا تستند إلى حقائق.
واستنكر عقار ادعاءات المعارضة أن الإسلاميين يسطيرون على الحكم في السودان موضحاً أن التيار الإسلامي ابتعد عن السلطة منذ سقوطه في العام 2019 ولم يعد جزءاً من مؤسسات الحكم خلال السنوات الست الماضية.
ووجه سؤال للمعارضة بعد وصولكم للسلطة ماذا فعلتم؟
وقال عقار في رده على المداخلات التي قدمها المشاركون في الورشة التي نظمها مركز دراسات القرن الافريقي اليوم بقاعة الشمندورة
الجيش لم يستخدم سلاح كيميائي في الحرب وكيف يأتي به وهو لم يستطع توفير مضادات للطيران وطالب المعارضة بمخافة الله في ذلك
واردف
: “الإسلاميون سودانيون، ولا نستطيع اخراجهم من السودات ونحن ضد أيدلوجيتهم وهم يعتقدون أن رؤيتهم صحيحة وانا انظر اليها على أنها خاطئة وسنظل ضدها حتى يحكم الشعب بيننا عبر صناديق الانتخابات”.
ووجّه نائب رئيس مجلس السيادة انتقاداً لازعاً لقوى الحرية والتغيير، قائلاً إن الأزمة الحقيقية تكمن في عجزها عن إدارة الدولة،
وأكد عقار أن معالجة أزمة السودان لن تأتي عبر التضليل السياسي أو اختلاق الخصومات، وإنما عبر الاعتراف بارتكاب الأخطاء التي حدثت أثناء الحرب والعمل على معالجتها ووضع قانون خاص للمصالحات
كما حدث في جنوب أفريقيا وروندا والعودة إلى إرادة الشعب.
