بورتسودان نجلاء فضل الله
قطع وزير الدفاع الفريق ركن ياسين ابراهيم بأن الجيش السوداني أستطاع امتصاص الصدمة الأولى بعد أن كانوا
محاصرين في القيادة العامة ونوه الى إستمرار تقدم الجيش في كل المرافق الحساسة حيث أصبح الانتشار فيها للقوات المسلحة وقال وزير الدفاع في الافطار الذي نظمه مركز عنقرة بمنزله ببورتسودان اليوم الانتصار كبير حيث تم استيراد كثير من المناطق الحيوية اخرها ولاية شمال كردفان، وفي تعليقه على الهجوم بالمسيرات ذكر الحرب فيها كل ما يتوقع و كانت بكثافة عالية وحالياً بدأت تخف نوعاً ما وبإذن الله يعود الأمان ،واكد التزام منسوبي القوات المسلحة بالقانون الدولي الإنساني ،وارجع حالات العنف التي مورست من قبل بعض المواطنيين ضد المتعاونين ارجعه الى ان بعضهم تعرض لفقدان أسرته أو اغتصاب ماحدث للشعب السوداني يكون مردود ه أقل ما يكون لمن فقد أسرتة كامله بجانب الاغتصابات ورجح إنه قد تكون تصرفات فردية وأكد تمسك القوات المسلحة في إطار القيادة والتخطيط الحربي ،وأشار إلى أن الدروس العسكرية لديها أسس وقواعد فضلاً عن أن مسألة توفير معدات القتال ليست سهلة ولفت الى أهمية التنسيق على كافة المحاور حول إمكانية تطبيق النموذج الراوندي في السودان اوضح أن المطلوبات المتعلقة بأمر التجربة الرواندية تجربة حديثة على السودانيين وشدد على ضرورة الإستفادة من كل الدروس حتى نصل إلى سودان واحد ولفت الى الحاجة الماسة لقبول الرأي الآخر وشدد على نبذ خطاب الكراهية وشدد على أن السودان بعد 15أبريل 2023 ينبغي أن يكون سودان جديد في كل شيء وراهن على مقدرة
القوات المسلحة على إدارة مثل هذه المعارك وتخوض هذه الحرب الطويلة واردف هذه الحرب ليس دعم سريع فنحن نعرف إمكانياته و ضباط الدعم السريع كانوا يتبعون للقوات المسلحة ورأى أن التخطيط الحالي هو خارج الدعم السريع المعلوم وإنما قوات مدعومة بمقدرات خارجية سواء كان علي مستوى التخطيط أو الإمداد ،واردف حربنا دي حرب غير مسبوقة في كافة المحاور وأكد أن الحرب كان مرتب لها ترتيب عالي ولم تاتي فجأة
