✍️ لـواء رُكن ( م ) د. يونس محمود محمد
لاتنفكّ دويلة الشر تلغ في الإناء السوداني بدناءة لا تُحسد عليها برغم الرفض السوداني الرسمي والشعبي لتدخّلاتها في صوّرها وأشكالها المتعدّدة، فقد عرّفها السودان ( *مجرمة حرب* ) ومموّلة قتلة، ومستأجرة إرتزاق وخادمة في المشروع الصهيونيّ، وعرف بها العالم ووثّق جرائمها وأدانها في جلسات مجلس الأمن، وشكاها إلى محكمة العدل الدولية، وصنّفها دولة ( *عدو* ) ومع هذا كُله لا تستحي أن تُصدر خارجيتها بتاريخ الأحد ١٠ أغسطس بيانًا في الشأن السوداني فحواه كالآتي : • وقوفها الدائم مع شعب السودان.• أهمية العملية السياسية بقيادة مدنية.• ضمان المسائلة عن الإنتهاكات التي إرتكبتها جميع الأطراف.• ما يُسمّى بسُلطة بورتسودان تعرقل جهود السلام.• تندّد بالدعاية المضلّلة عن دورها في دعم التمرّد.• التعاون مع الشركاء الدوليين لحل الأزمة الإنسانية.هذا ما كان من أمر بيان خارجية أبوظبي وهو واهنُ البناء كبيت العنكبوت الذي تعيشُ فيه الإمارات، حيثُ أورد الأكاديمي الإمارتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف وهو معارضٌ شهير لحُكم آل زايد، أورد سلسة الإغتيالات والتصفيات التي تمّت في هذه الأسرة.• قتل سُلطان بن زايد أخوه حمدان.• اغتيل ذياب بن عيسى بن نهيان.• اغتيل محمد بن شخبوط.• اغتيل خليفة بن ذياب.• اغتيل صحنون بن زياب ١٨٤٥م.• اغتيل حمدان بن زايد ١٩٢٢م على يد شقيقه سلطان بن زايد.• قُتل سلطان بن زايد على شقيقه صقر بن زايد.• قُتل صقر بن زايد على يد شخبوط بن سلطان ١٩٦٦م • إنقلاب زايد بن سلطان على شخبوط ١٩٦٦م • ولاية محمد بن زايد على خلاف العرف الوراثي العائلي.• سقوط طائرة أحمد بن زايد المشبوه في المغرب عام ٢٠٠٨م.نعم هذا ميراثُ محمد بن زايد الذي يمدُّ يده ليُصلح حال السودان ويجلب الإستقرار والأمن ورُبما السعادة والرفاهية كما هو حال الوزارة المعنية بهذا الملف، هُنا حيثُ لا يستطيع ( *المواطن الإماراتي* ) أن يكتب سطرًا واحدًا إلّا ولديه رقيبٌ عتيد، حيثُ لا إتحاد طلاب، ولا قطاعات، ولا نقابات، ولا حق الإمعاض لأيّ قرار صادر من سُلطة القمع والقهر، ولا حق للتظاهر بأيّ شكل، ولا التضامن مع أيّ قضية عربية أو إسلامية عادلة، ولا خطبة جمعة، ولا رُكن نقاش، ولا برامج سياسية حُرّة تستضيف الرأي والرأي الآخر، ولا إعتراض على المسجد الكنيسة الكنيس وأخلاط الإبراهيمية والدين الجديد، ولا رفض لتماثيل بوذا والإله رام ( *ذو الأذنين* ) في شوارع الإمارة ومعبدها الذي تقدّم فيه القرابين والبخور في بيت الإله، بينما مودي في الهند يهدم مساجد المسلمين وينزع الأغطية من رؤوس النساء، ولا إبداء مجرّد التقزّز والإشمئزاز من ( *استديوهات الفجور* ) المُجازة بالقانون في بلادٍ تقول إنها تدينُ بالإسلام، وكُل من تظهرُ عليه علامات الرفض سيجدُ نفسه قابعًا في سجن الرزين المشهور بغوانتنامو الشرق، حيثُ حصص التعذيب والمبالغة في الإيذاء النفسي والجسدي، وقد وثّقت ذلك منظّمات حقوقية كثيرة، وكذلك سجن الوثبة حيثُ الداخل مفقود، والخارج مولود، و( *الغريبة* ) الدنيا كلها تعلمُ هذا وزيادة، ومع ذلك تصرُّ خارجية شيطان العرب على أنها إنما ( *تبغي* ) بالسودان خيرًا، وتكمل هذا العمل الإنساني بإبعاد الجيش من المشهد السياسي بل ومحاسبة الرئيس البرهان وهيئة القيادة بإعتبارهم أحد أطراف الصراع، ولرفضهم مساعيها وتعويق جهودها، بل وإتهامها زورًا وبهتانًا بأنها تدعم المليشيا بالسلاح والمؤن وتجلبُ لهم المرتزقة، وهذه التهمة تنفيها الإمارات جملةً وتفصيلًا، وتقولُ أنَّ كل ذلك تضليلًا متعمدًا مما تسمى سُلطة ( *بورتسودان* ) غير الشرعية، لأنها تدخر للسودان قيادته المدنية ( *حمدوك وثلّته* ) في فنائها الخلفي حتى يأتي الوقت المناسب ثُم تزفّهم لعرس الحُكم في السودان خدمةً لشعبه الشقيق، وبالتأكيد لن تنسى الإمارات أن تمنَّ كما هو عهدها في خدمة الإنسانية بشئٍ من الدعم المالي.موقف السودان الرسمي والشعبي من الإمارت قد توحّد لا تفاوت فيه ولا إختلاف في تصنيفه هذه الدويلة ( *عدو* ) وعليه لا يُقبل منها صرفًا ولا عدلًا بل يعدُّ لكيفية الاقتصاص منها أولًا بتدمير المليشيا التابعة لها وإفشال مشروعها، وتوكيلاتها الحصرية في المنطقة العربية والإسلامية لصالح المشروع الصهيوني الكبير.ويكونُ السودان بهذا العمل الكبير قد قدّم للمنطقة العربية والإسلامية خدمة العمر، وهو كشف سوءات الإمارات، وفضح أعمالها قصاصًا لكُل من تأذّى من تدخّلاتها في اليمن وسوريا وليبيا وغزّة فلسطين.ولك أن تسخر مع عبد الله بن زايد وزير خارجية دويلة الشر وهو يصفُ السُلطة في السودان بأنّها سُلطة بورتسودان ليضيق الواسع حيثُ يساوي السودان الإمارات ( *٢٣ مرة* ) ويُمكن للسُلطة أن تتنقل حيثُ تشاء من حلفا إلى كسلاومن الفاشر إلى الدمازين، ولكن سُلطة أبوظبي لا يمكنها أن تجد بديلًا إذا حدث أمرٌ قد يحدث، اللهم إلّا إستئجار شقة مفروشة في تل أبيب، حيثُ لا يقبل أحدٌ أن تعيش ( *الأرملة السوداء* ) بالقُرب منه.عبد الله بن زايد ورأس ماله في العلم بكلاريوس في العلوم السياسية من جامعة ( *إماراتية* ) مغمورة، يريدُ أن يرتقي لمقامات السودان صاحب اللوح والتقّابة، والرواق السناري، والمعهد العلمي وجامعة الخرطوم وجامعاته وكليّاته التي تفوق المئة وعشرين، تخرِّج عشرات آلاف الطلاب كُل عام.فيا عبد الله بن زايد : ( *وحياة إبتساااااامتك* ) حل عن السودان.الإمارات سرطان العصر. *لا سلّم الله الإمارات*
✍️ لـواء رُكن ( م ) د. يونس محمود محمدفكّ دويلة الشر تلغ في الإناء السوداني بدناءة لا تُحسد عليها برغم الرفض السوداني الرسمي والشعبي لتدخّلاتها في صوّرها وأشكالها المتعدّدة، فقد عرّفها السودان ( *مجرمة حرب* ) ومموّلة قتلة، ومستأجرة إرتزاق وخادمة في المشروع الصهيونيّ، وعرف بها العالم ووثّق جرائمها وأدانها في جلسات مجلس الأمن، وشكاها إلى محكمة العدل الدولية، وصنّفها دولة ( *عدو* ) ومع هذا كُله لا تستحي أن تُصدر خارجيتها بتاريخ الأحد ١٠ أغسطس بيانًا في الشأن السوداني فحواه كالآتي : • وقوفها الدائم مع شعب السودان.• أهمية العملية السياسية بقيادة مدنية.• ضمان المسائلة عن الإنتهاكات التي إرتكبتها جميع الأطراف.• ما يُسمّى بسُلطة بورتسودان تعرقل جهود السلام.• تندّد بالدعاية المضلّلة عن دورها في دعم التمرّد.• التعاون مع الشركاء الدوليين لحل الأزمة الإنسانية.هذا ما كان من أمر بيان خارجية أبوظبي وهو واهنُ البناء كبيت العنكبوت الذي تعيشُ فيه الإمارات، حيثُ أورد الأكاديمي الإمارتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف وهو معارضٌ شهير لحُكم آل زايد، أورد سلسة الإغتيالات والتصفيات التي تمّت في هذه الأسرة.• قتل سُلطان بن زايد أخوه حمدان.• اغتيل ذياب بن عيسى بن نهيان.• اغتيل محمد بن شخبوط.• اغتيل خليفة بن ذياب.• اغتيل صحنون بن زياب ١٨٤٥م.• اغتيل حمدان بن زايد ١٩٢٢م على يد شقيقه سلطان بن زايد.• قُتل سلطان بن زايد على شقيقه صقر بن زايد.• قُتل صقر بن زايد على يد شخبوط بن سلطان ١٩٦٦م • إنقلاب زايد بن سلطان على شخبوط ١٩٦٦م • ولاية محمد بن زايد على خلاف العرف الوراثي العائلي.• سقوط طائرة أحمد بن زايد المشبوه في المغرب عام ٢٠٠٨م.نعم هذا ميراثُ محمد بن زايد الذي يمدُّ يده ليُصلح حال السودان ويجلب الإستقرار والأمن ورُبما السعادة والرفاهية كما هو حال الوزارة المعنية بهذا الملف، هُنا حيثُ لا يستطيع ( *المواطن الإماراتي* ) أن يكتب سطرًا واحدًا إلّا ولديه رقيبٌ عتيد، حيثُ لا إتحاد طلاب، ولا قطاعات، ولا نقابات، ولا حق الإمعاض لأيّ قرار صادر من سُلطة القمع والقهر، ولا حق للتظاهر بأيّ شكل، ولا التضامن مع أيّ قضية عربية أو إسلامية عادلة، ولا خطبة جمعة، ولا رُكن نقاش، ولا برامج سياسية حُرّة تستضيف الرأي والرأي الآخر، ولا إعتراض على المسجد الكنيسة الكنيس وأخلاط الإبراهيمية والدين الجديد، ولا رفض لتماثيل بوذا والإله رام ( *ذو الأذنين* ) في شوارع الإمارة ومعبدها الذي تقدّم فيه القرابين والبخور في بيت الإله، بينما مودي في الهند يهدم مساجد المسلمين وينزع الأغطية من رؤوس النساء، ولا إبداء مجرّد التقزّز والإشمئزاز من ( *استديوهات الفجور* ) المُجازة بالقانون في بلادٍ تقول إنها تدينُ بالإسلام، وكُل من تظهرُ عليه علامات الرفض سيجدُ نفسه قابعًا في سجن الرزين المشهور بغوانتنامو الشرق، حيثُ حصص التعذيب والمبالغة في الإيذاء النفسي والجسدي، وقد وثّقت ذلك منظّمات حقوقية كثيرة، وكذلك سجن الوثبة حيثُ الداخل مفقود، والخارج مولود، و( *الغريبة* ) الدنيا كلها تعلمُ هذا وزيادة، ومع ذلك تصرُّ خارجية شيطان العرب على أنها إنما ( *تبغي* ) بالسودان خيرًا، وتكمل هذا العمل الإنساني بإبعاد الجيش من المشهد السياسي بل ومحاسبة الرئيس البرهان وهيئة القيادة بإعتبارهم أحد أطراف الصراع، ولرفضهم مساعيها وتعويق جهودها، بل وإتهامها زورًا وبهتانًا بأنها تدعم المليشيا بالسلاح والمؤن وتجلبُ لهم المرتزقة، وهذه التهمة تنفيها الإمارات جملةً وتفصيلًا، وتقولُ أنَّ كل ذلك تضليلًا متعمدًا مما تسمى سُلطة ( *بورتسودان* ) غير الشرعية، لأنها تدخر للسودان قيادته المدنية ( *حمدوك وثلّته* ) في فنائها الخلفي حتى يأتي الوقت المناسب ثُم تزفّهم لعرس الحُكم في السودان خدمةً لشعبه الشقيق، وبالتأكيد لن تنسى الإمارات أن تمنَّ كما هو عهدها في خدمة الإنسانية بشئٍ من الدعم المالي.موقف السودان الرسمي والشعبي من الإمارت قد توحّد لا تفاوت فيه ولا إختلاف في تصنيفه هذه الدويلة ( *عدو* ) وعليه لا يُقبل منها صرفًا ولا عدلًا بل يعدُّ لكيفية الاقتصاص منها أولًا بتدمير المليشيا التابعة لها وإفشال مشروعها، وتوكيلاتها الحصرية في المنطقة العربية والإسلامية لصالح المشروع الصهيوني الكبير.ويكونُ السودان بهذا العمل الكبير قد قدّم للمنطقة العربية والإسلامية خدمة العمر، وهو كشف سوءات الإمارات، وفضح أعمالها قصاصًا لكُل من تأذّى من تدخّلاتها في اليمن وسوريا وليبيا وغزّة فلسطين.ولك أن تسخر مع عبد الله بن زايد وزير خارجية دويلة الشر وهو يصفُ السُلطة في السودان بأنّها سُلطة بورتسودان ليضيق الواسع حيثُ يساوي السودان الإمارات ( *٢٣ مرة* ) ويُمكن للسُلطة أن تتنقل حيثُ تشاء من حلفا إلى كسلاومن الفاشر إلى الدمازين، ولكن سُلطة أبوظبي لا يمكنها أن تجد بديلًا إذا حدث أمرٌ قد يحدث، اللهم إلّا إستئجار شقة مفروشة في تل أبيب، حيثُ لا يقبل أحدٌ أن تعيش ( *الأرملة السوداء* ) بالقُرب منه.عبد الله بن زايد ورأس ماله في العلم بكلاريوس في العلوم السياسية من جامعة ( *إماراتية* ) مغمورة، يريدُ أن يرتقي لمقامات السودان صاحب اللوح والتقّابة، والرواق السناري، والمعهد العلمي وجامعة الخرطوم وجامعاته وكليّاته التي تفوق المئة وعشرين، تخرِّج عشرات آلاف الطلاب كُل عام.فيا عبد الله بن زايد : ( *وحياة إبتساااااامتك* ) حل عن السودان.الإمارات سرطان العصر. *لا سلّم الله الإمارات*